على ربانى گلپايگانى

297

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

و از مطالب ياد شده روشن مىشود كه مفهوم ، در استقلال مفهومى يا عدم استقلال مفهومى تابع وجودى است كه آن مفهوم از آن وجود انتزاع مىگردد و براى مفهوم به لحاظ ذات خود ، چيزى جز ابهام نخواهد بود . ( نمىتوان گفت مستقل است يا غير مستقل ) . شرح مطالب : صدر المتألهين معتقد است كه اختلاف ميان وجود رابط و وجود محمولى ، اختلاف نوعى است و اشتراك آنها ، اشتراك لفظى است نه معنوى چنان‌كه مىگويد : « و قد اختلفوا فى كونه غير الوجود المحمولى بالنوع ام لا . . . و الحق هو الأوّل » : اختلاف كرده‌اند در اينكه وجود رابط با وجود محمولى مغايرت بالنوع دارد يا نه ؟ و حق شق اوّل است . آنگاه يادآور مىشود كه اين سخن با آنچه ما معتقديم كه وجود داراى طبيعت و سنخ واحد است ( وحدت حقيقت وجود ) منافات ندارد ؛ زيرا : 1 - مقصود از تخالف نوعى ، اختلاف در معانى ذاتى و مفاهيم انتزاعى ( ماهيات ) آنها است . 2 - گذشته بر اين اتفاق و اشتراك ميان اين دو وجود ، تنها در لفظ است ( نه در معنا و واقعيت ) « 1 » . اين كلام و به خصوص بخش اخير آن كه اشتراك وجود رابط و محمولى را از قبيل اشتراك لفظى مىداند ، نظر محققان را به خود جلب كرده و هريك در تفسير آن نظرى ابراز نموده‌اند . زيرا از نظر صدر المتألهين مفهوم وجود نسبت به مصاديق خود مشترك

--> ( 1 ) « و الاتفاق النوعى فى طبيعة الوجود مطلقا عندنا لا ينافى التخالف النوعى فى معانيها الذاتيه و مفهوماتها الانتزاعية ، . . . على أنّ الحق أن الاتفاق بينهما فى مجرد اللفظ » . ( اسفار ، ج 1 ، ص 79 ) .